الخميس، 19 يناير، 2017

مكالمة العمة - الأخيرة

و بما كنت أفكر .. كنت متأكدة أن تخيلى للقصة سيكون صحيحا .. وها هى دادا كريمة تؤكد القصة .. هذه الفتاه التى تدعى ريم تزوجها ابى ثم ماتت .. داوت أمى حبيبتى جراح أبى و أسعدت قلبه و لكنها ماتت سريعا فى ولادتى .. مسكينة أمى .. و مسكين أبى فقد الحبيبتين .. و لكن يبقى اللغز .. لما قام أبى بتسميتى ريم ؟؟ و كيف وافقت جدتى ؟ لِم لمْ يسمينى ضحى .. على إسم أمى .. لكننى لن أسأله .. لن أفتح الجرح ..


الجمعة، 13 يناير، 2017

مكالمة العمة (4)

 كنت طفلة مدللة أيما دلال .. ما بين أبى و جدتىّ .. و أنا إبنة واحدة و حفيدة واحدة فى العائلة كلها .. وهى عائلة ثرية جدا .. كانت طلباتى كلها مجابة .. بل هى أقرب للأوامر .. و لى خدم خاص يخدموننى  ..


الاثنين، 9 يناير، 2017

مكالمة العمة (3)

قلبى يحترق .. أنفاسى تختنق .. الدموع متحجرة فى عينى منذ أن رأيته يتأنق أمام المرأه .. يستخدم العطر الذى أهديته إليه فى عيد ميلاده ليتعطر به فى حفل خطوبته لإبنه عمته ضحى .. الكابوس أصبح واقع .. ضحى إنتصرت .. فشلت كل أسلحتها فى الحصول على قلب على .. حتى جائها المرض  و جاءت معه الفرصة  .. ها هو زوجى و حب عمرى يُهذب شعره كما أحبه أنا .. ليذهب لها هى ..

الأحد، 8 يناير، 2017

مكالمة العمة (٢)

كرر على ذهابه إلى العمل مبكرا دون إيقاظها .. و العودة بعد منتصف الليل بدون كلام و الحجة دائمة مشاكل بالشركة التى يعمل بها ..

حتى جاء يوم الجمعة .. ظل نائما حتى موعد اقامة الصلاة ثم قام مسرعا ليلحق بها .. و تأخر بعد إنتهائها كثيرا .. كانت تسمع الخطبة و هى فى المنزل لان الجامع القريب يضع سماعات خارجية عالية الصوت .. فتصلها و كأنها بداخل المسجد

ماذا به ؟؟ لن أتحمل صمت أكثر من هذا .. سأواجهه .. فحجة العمل لا تبرر حالته .. لابد أنها مكالمة العمة هدى

حينها بدأ كل شىء ..

السبت، 7 يناير، 2017

مكالمة العمة (1)



فى ليلة شتوية .. دخلت إلى المطبخ لتحضر كوبا من الينسون لزوجها لتبث الدف فى جسده .. كانت تحاول حمايته من دور البرد القادم فى الطريق ,كانت تشفق عليه من تبعات دور برد لا يتحمله جسده , أعددت لنفسها كوبا من الشوكولا الساخنة و ذهبت له حيث كان يشاهد التلفاز فى غرفة المعيشة .

السبت، 31 ديسمبر، 2016

حلم الصغيرة فى الريف ..

مازال هذا الحلم يراودنى ... أن أرتدى عباءة فضفاضة زاهية الألوان .. اتقافز وسط الزراعات .. أجلس امام ترعة المياة .. أقطف الفاكهة بكر و آكلها  .. أركب على ظهر حمار .. أخبز الفطير وآكل من صنع يدى .. فطير فلاحى وعسل نحل صافى .. أشاهد الطيور و هى تسير على مهل بحثا عن حبات الرزق .. أشرب اللبن الحليب الصابح .. ثم أتقافز فى الحقول الواسعة حتى الغروب ..أشاهد أسراب الحمام تعود لأبراجها .. لأعود لبيت طينى  من دور واحد .. أجلس أمام شعلة النار التى تبث الدفء ..ذلك حلم الصغيرة .. 

الخميس، 13 أكتوبر، 2016

الخروجة والتوك توك ..

إمبارح وأول إمبارح خرجت مع صحابى .. حال البلد و تأثيره علينا بإختلاف حالتنا الإجتماعية ما بين مخطوبين و متزوجين .. ما بين موظفات و ربات منزل .. كان كبير ..سخيف ..مزعج .. خانق .. آخد من أرواحنا .. من طاقتنا .. من إبتساماتنا و أحلامنا عن مستقبل مرسوم فى خيالنا  و تفكيرنا و تخطيطنا ..

الأمل الوحيد كان اننا احسن من غيرنا .. اننا لسه قادرين على متطلبات الحياه الاساسية .. الساقية بتاعتنا لسه بتدور .. لسه مترماش فيها حجر يقف ترس الساقية و يشلها و يشل حياتنا معاها

لسه قادرين نبتسم و نخرج و نحاول نطمن بعض باننا احسن من غيرنا كتير .. و كأن الفقر و الكرب هيبدأ من تحت لفوق .. فلسه دورنا مش هيجى دلوقتى .. نلحق نتمتع بقى .. ناخد نفسنا ..

كأنك شايف دخان  حريق كبير من بعيد .. بتحاول تقنع نفسك إن الدخان بعيد مش هيصيبك غير شوية خنقة من ريحته .. لكن بعيد عليك اوى تروح لحد هناك و تطفى .. بعيد عليك اوى فمش هيصيبك فتديله ضهرك و تسد مناخيرك شوية أو تاخد نفس من شباك تانى ..

لحد إمتى ؟؟!!! مش عارفة .. التفكير و الخوف بيخنق اكتر واكتر .. فتبطل تفكر لو تقدر عشان تاخد نفسك ..


سواق التوكتوك ..ليه كدا ؟؟ ليه صحيت كل الخوف والقلق والثورة اللى بنقتلها جوانا ..

هتبقى انت خالد سعيد تانى ؟؟ او كلامك هيدفعنا تانى ؟؟!!

وليه هو ؟ ليه مش أنا مثلاً ؟؟ مش كان ايفينت على فيس بوك ؟؟ سهل يتعمل الايفينت .. سهل ننزل تانى .. هتنزلى يا علا ؟؟

طيب أول ضربة او سحلة او رصاصة او ليلة فى الحبس مع الجنائيات مثلاً ؟

ورامى و ماما و بابا واخواتى واهلى ..

عشان القضية يهونوا عليكى ؟ ولا البلد تهون عشانهم ؟
طيب لو كله راح على الفاضى زى المرة اللى فاتت ؟؟؟!!

ولا دا مش دورك ؟! خليكى ست بيت كويسة و خلى بالك من جوزك و راعيه ..

طيب نهرب من البلد و نديها ضهرنا تماماً ؟ .. طيب والاهل والعيلة والصحاب والافراح والاعياد و المياتم .. والهوية واللغة و العيال اللى لسه مجوش .

طيب و بعدين ؟!

ولا نفضل هنا ؟! نعيش يوم بيومه زى الارزقيه ؟؟ ولا احلام و لا خطط لانها كل يوم عن اللى قبله بتدمر ؟؟ .. و نشوف الدنيا حولينا كل يوم و نصبر نفسنا اننا هنعيش فى الآخرة .. طيب سكوتنا عن كل الظلم دا  هودينا فين يوم العرض والحساب ؟؟


ليه كدا يا سواق التوكتوك  ..



الخميس، 28 أبريل، 2016

أحبك .. والسلام

أحبك والسلام ..

أحبك قسماً بإسم الله السلام ..

*** ***

أحبك والسلام ..

أحبك أنت وأحب السلام .. أحب كلاكما ..

*** ***

أحبك والسلام ..

أحبك والسلام عليك ..

*** ***

أحبك والسلام ..

أحبك والسلام وداعاً .. غير محتمل ..

*** ***

أحبك والسلام ..

أحبك والسلام ختاماً ..

*** ***